أداة
أثر تغيير إعدادات الشبكة
حرّك إعدادًا واحدًا وانظر إلى أي اتجاه تتحرّك بقية النتائج. هذه الأداة لا تعطي قيمًا موصى بها — تحسب السبب والنتيجة فقط، والقرار عندك.
ما هذا الخطّ الفاصل للتعادل
حين يصغر فرق المستوى الواحد حتى يساوي رسمَي الشراء والبيع، تصير تلك الدورة بلا جدوى؛ وإن ضاق أكثر صار التنفيذ الأكثر خسارةً أسرع.
هذا الخطّ من الأشياء القليلة في هذه الاستراتيجية التي يمكن حسابها مسبقًا بلا حاجة إلى التنبّؤ بالسوق — يكفي أن تعرف رسومك وفرق مستوياتك. وهو يساوي ضعف رسوم الجهة الواحدة.
السطر الأخير أعلاه يضعه بجوار فرق مستواك الحالي. وإن اقترب فرقك من ذلك الخطّ أو نزل تحته ظهر لك تنبيه. هذا ليس اقتراحًا بقيمة معيّنة، بل إخبار لك بموضعك الحسابي الحالي.
وانتبه إلى أن هذا الخطّ يحسب الرسوم وحدها. أما في التداول الحقيقي فهناك أيضًا فرق العرض والطلب والانزلاق السعري، وهما يُقتطعان من ربح كل مستوى لكن لا يمكن حسابهما مسبقًا بدقّة. فالحدّ العملي الفعلي أعلى من هذا الخطّ.
ماذا يجرّ معه تغيير إعداد واحد
لا يوجد إعداد يُحسَّن وحده. لكل تعديل ثمن، والعمود الأيسر أدناه هو الثمن.
| ما تغيّره | النتيجة المباشرة | الثمن |
|---|---|---|
| توسيع النطاق | احتمال خروج السعر يقلّ، ويستوعب تراجعًا أعمق | يتّسع كل مستوى ويقلّ التنفيذ؛ ويُفرَش المال أرقّ |
| تضييق النطاق | كل مستوى أثخن والتنفيذ أكثر تكرارًا | السعر يخرج من الطرفين أسهل؛ واختراق الأدنى يأتي أسرع |
| زيادة عدد المستويات | عدد الصفقات يزيد والآلة أكثر انشغالًا | فرق الدورة يصغر ونسبة الرسوم ترتفع والاقتراب من خطّ التعادل يزيد |
| إنقاص عدد المستويات | فرق الدورة يكبر ونسبة الرسوم تنخفض | قد لا تُنفَّذ صفقة واحدة مدة طويلة إن كان التذبذب ضيّقًا |
| تكبير مبلغ كل مستوى | الربح المطلق للدورة أكبر والتكلفة الثابتة تُوزَّع | استهلاك المال أثناء الهبوط أسرع والخسارة غير المحققة أكبر بالقيمة |
| تصغير مبلغ كل مستوى | متّسع أكبر عند النزول | قد لا يغطّي ربح الدورة الواحدة رسمَيها |
| خفض الحدّ الأدنى | يستوعب هبوطًا أعمق ويقلّ احتمال اختراقه | إن وصل السعر فعلًا إلى هناك تكون الخسارة غير المحققة كبيرة أصلًا؛ والمال مفروش أرقّ |
| رفع الحدّ الأدنى | كل مستوى أثخن والربح أسرع في التذبذب | هبوط أعمق قليلًا يخترقه، والاختراق يعني مركزًا كاملًا في خسارة غير محققة |
انظر إلى العمود الأيسر — لا يوجد سطر واحد يمثّل تحسينًا خالصًا. وهذا سبب عدم صحّة عبارة «أفضل إعداد»: الأفضلية تتوقّف على السوق القادم، وأنت تملأ الحقول قبل أن يقع.
لماذا لا نعطي هنا قيمًا موصى بها
لأن إعطاءك رقمًا يعني أن نقرّر عنك، والخسارة خسارتك أنت.
الإعداد نفسه يلتقط فروق التذبذب في سوق متذبذب، ويشتري ويتكدّس في هبوط متواصل. الفرق ليس في الإعداد بل في السوق. ومن يعطيك مجموعة أرقام محدّدة يتظاهر بأنه يعرف ما سيحدث لاحقًا.
و«الإعدادات الموصى بها» المتداولة على الإنترنت مأخوذة عادةً من فترة سوقية انتهت بالفعل — وفيها كانت نافعة حقًا. لكن تلك الفترة لن تتكرّر.
ما تستطيع هذه الأداة تقديمه هو حساب السبب والنتيجة، والباقي يبقى عندك مع نتائجه.