Gridrung

أدوات التداول الآلي لا تقلّل مخاطر السوق، هي فقط تغيّر طريقة تنفيذك. تخسر كما تخسر بدونها، لكن بشكل أقل وضوحًا.

المقالات الأدوات
يحتوي هذا الموقع على روابط ترويجية، وهذا لا يغيّر ما نقوله عن المخاطر.الإفصاح التجاري

لحظة الإنهاء

ماذا يحدث لطلباتك وعملاتك وخسارتك العائمة عند إنهاء بوت الشبكة

الإنهاء ليس إلغاءً لما جرى، بل إقفال حساب استراتيجية لم تكمل دورتها على سعر اللحظة: إلغاء الطلبات، ثم التصرّف في العملات، ثم تجميد الأرقام. خطوة واحدة من الثلاث بلا كلفة.

لو زه‑مينغنُشر 2026-09-26حُدّث 2026-09-26
«إنهاء بوت الشبكة» — صورة الغلاف: لوح نيلي داكن يحمل شعار GRIDRUNG، وإلى جانبه صفّ من الخطوط الأفقية الداكنة أحدها برتقالي

الشبكة تعمل منذ أيام، والرقم المكتوب أمام «أرباح الشبكة» موجب، وحين تفتح تفاصيل الاستراتيجية لا تجد في الأسفل غير زرّ واحد أحمر: [إنهاء]. ويتوقّف الإصبع فوقه: ما مصير عشرات الطلبات المعلّقة على مستويات النطاق؟ والعملات التي اشتراها البوت لي طوال هذه المدّة — تُباع أم تبقى؟ وهذا الرقم السالب الذي أراه الآن، هل يصير نهائيًا بمجرّد الضغط؟

نصف الإجابة تقرّر في شاشة الإنشاء، داخل مربّع اختيار كان مؤشَّرًا قبل أن تصل إليه. وحين تأتي لحظة الإيقاف لا تعيد الواجهة تذكيرك به.

ثلاثة أشياء تقع دفعةً واحدة

إلغاء كل الطلبات المعلّقة، ثم التصرّف في عملاتك الأساسية بالطريقة التي اخترتها سلفًا، ثم تجميد الحسبة على سعر تلك اللحظة. الثلاثة معًا، ولا مكان ليدك بينها.

أنظفها الأول. تُلغى أوامر الشراء والبيع الموزّعة على مستويات النطاق، فيُفكّ التجميد عن المال الذي كانت تحجزه ويعود من «محجوز في طلبات» إلى «متاح». لا ربح هنا ولا خسارة.

والثاني هو ما يسأل عنه الناس فعلًا، وله القسم التالي وحده.

أما الثالث فنادرًا ما يُنتبه إليه: بعد الإنهاء تتغيّر دلالة الأرقام المعروضة. صفحة Binance عن متغيّرات تداول الشبكة الفوري تقول إن «السعر الأخير» المستخدم في حساب الربح والخسارة العائم هو أحدث سعر سوق ما دام الطلب مفتوحًا، فإذا أُغلق صار السعر الذي أُغلق عنده؛ وحتى رسوم التداول المدفوعة بعملة BNB تُحوَّل بسعر لحظة الإغلاق (متغيّرات تداول الشبكة الفوري، اطّلعنا عليها في 2026-09).

بعبارة أخرى: الثانية التي تضغط فيها هي ثانية التسوية. وما يفعله السوق بعدها لا يغيّر في هذه البطاقة رقمًا واحدًا.

العملات الأساسية: خيار مؤشَّر قبل أن تصل إليه

حين تتوقّف الشبكة والسعر في النصف الأسفل من النطاق، تكون في يدك كمّية من العملة الأساسية اشتراها البوت على دفعات — في زوج BTC/USDT العملة الأساسية هي BTC. ومصير هذه الكمّية يحدّده خيار اسمه [بيع جميع العملات الأساسية عند التوقف].

مُفعَّلًا: يبيعها النظام كلها بأمر سوق عند الإنهاء ويعيدها إلى عملة التسعير، فتنتقل الخسارة من خانة العائم إلى خانة المحقَّق في اللحظة نفسها. مُعطَّلًا: تبقى العملات كما هي في حسابك الفوري، وتستمرّ في حملها، ويبقى الربح والخسارة عائمين إلى أن تقرّر أنت.

والمهمّ هو الوضع الافتراضي. صفحة المساعدة عن تداول الشبكة الفوري تنصّ عند شرح المتغيّرات المقترحة على أن الوضع «الحسابي» محدّد افتراضيًا وأن خيار [بيع جميع العملات الأساسية عند التوقف] مُفعَّل افتراضيًا هو الآخر (ما هو تداول الشبكة الفوري وما آلية عمله؟؛ الصفحة تحمل تاريخ تحديث 2026-08-19، واطّلعنا عليها في 2026-09). ومن أنشأ شبكته بالضغط على [تأكيد] في كل شاشة يكون قد اختار نيابةً عن نفسه: البيع دفعةً واحدة يوم التوقّف.

صفحة مركز مساعدة Binance بالعربية «ما هو تداول الشبكة الفوري وما آلية عمله؟» ويظهر تحت العنوان تاريخا النشر والتحديث
من هذه الصفحة في مركز مساعدة Binance نُقلت الاقتباسات أعلاه، وتحت عنوانها مباشرةً تاريخ التحديث المدوّن عليها؛ وبالنزول إلى فقرات الإنهاء تقارنها جملةً جملة.
2026-09

وفي الصفحة نفسها استثناء قلّ من ينتبه له: عند الإنهاء يُقيّم النظام سيولة السوق ومقدار ما بحوزتك من العملة الأساسية، فإن كان المقدار زائدًا عن الحدّ أو كانت السيولة ضعيفة امتنع عن البيع وأعاد الأصول إلى حسابك الفوري؛ والعتبة المذكورة هي أن تبلغ الكمّية (N) ضعفًا من الحدّ الأقصى لأمر السوق، و(N) حاليًا 0.9 وتُعدَّل تبعًا للسيولة. هذه حماية، لكنها تُبطل افتراض «أشّرتُ على البيع التلقائي إذن لا شأن لي» — بعد الإنهاء يبقى عليك أن تفتح الحساب وترى ما استقرّ فيه فعلًا.

التسميات تختلف من منصّة إلى أخرى والمنطق واحد. وإن كنت على غير Binance، فالبحث عن كلمة «إنهاء» في مركز مساعدة منصّتك أوثق من حفظ الوضع الافتراضي من أي شرح، وهذا الشرح منها.

أثناء التشغيل لا يكون المال في حسابك الفوري

وهناك «اختفاء للمال» يسبق الإنهاء أصلًا: تنشئ الشبكة، ثم تفتح الحساب الفوري فلا تجد الرصيد الذي تعرفه، فتظنّ أن مبلغًا اقتُطع.

تداول الشبكة الفوري على Binance يجري في حساب بوتات التداول، وهو منفصل عن حسابك الفوري؛ تنصّ الصفحة نفسها على أن النظام يحوّل الأموال المطلوبة من الحساب الفوري إلى حساب البوتات عند بدء الاستراتيجية، ويعيدها تلقائيًا إلى الحساب الفوري عند إنهاء البوت. ومعها يعود ما بقي من الرسوم المحجوزة مقدّمًا كاحتياطي لخصم رسوم التداول.

فالمال في هذه الرحلة يعبر حدود حسابين. وحين تدقّق بعد الإنهاء، انظر في الموضعين قبل أن تقرّر أن شيئًا نقص.

الخسارة العائمة كانت قائمة قبل أن تضغط

أشيع صور الغصّة: أرباح الشبكة تقول 3%+، وبعد الإنهاء يتبيّن أن ما وصل أقلّ بكثير، أو سالب.

وليس السبب في الزرّ. الحسبة مقسومة إلى نصفين منذ البداية: إجمالي الأرباح = أرباح الشبكة + الأرباح والخسائر غير المحقّقة، بنصّ صفحة المتغيّرات. النصف الأول لا يجمع إلا أزواج الشراء والبيع المكتملة فلا ينزل أبدًا، والنصف الثاني هو العملات المتراكمة في يدك وهو الذي يتأرجح مع السعر. والإنهاء لا يصنع شيئًا، إنما يجمع النصفين — وكثيرون لا يرون المجموع إلا عندئذ.

وللمسألة صفحة مستقلّة: لماذا تُظهر الشبكة ربحًا ورصيدي ينكمش؛ ولوضع الرقمين متقابلين هناك أداة أرباح الشبكة مقابل إجمالي الربح والخسارة.

اتّخاذ «عدم الإنهاء» وسيلةً لتفادي الخسارة فكرة خطرة. فالخسارة العائمة تتّسع وأنت واقف، غاية الأمر أنها لم تُكتب في خانة المحقَّق بعد؛ وفي شبكة العقود تأكل الضمان أثناء ذلك. الإنهاء يحدّد متى تعترف، لا كم تخسر.

في شبكة العقود تتسلّم مركزًا برافعة

أسوأ ما ينتهي إليه الأمر في الشبكة الفورية أن تحمل عملة اشتريتها غالية. أما شبكة العقود فتترك بين يديك مركزًا برافعة، وقد رُفعت عنه شبكة الأوامر التي كانت ترعاه.

تشرح صفحة شبكة العقود أن شرط الإيقاف يُضبط بثلاث طرق — تفعيل بالسعر، أو بمبلغ الربح والخسارة، أو بنسبة العائد على الاستثمار — وأن بإمكانك تحديد ما إذا كانت الصفقة تبقى مفتوحة حين يُفعّل جني الأرباح أو إيقاف الخسارة الإنهاء. والجملة التي تستحقّ التوقّف: هذا الإعداد مستقلّ عن سيناريوهات الإنهاء الأخرى، ومنها الإنهاء بسبب عدم كفاية الضمان (ما هو تداول شبكة العقود الآجلة؟، اطّلعنا عليها في 2026-09). أي أن إبقاء المركز مضمونٌ في حالة واحدة لا في كل الحالات.

ومن اختار الإبقاء فليعرف ما استلم: مركزًا تجري عليه رسوم التمويل وله سعر تصفية، بعد أن توقّفت الآلية التي كانت تفتح أوامر معاكسة تخفّف متوسّط التكلفة. صار كأي صفقة تفتحها بيدك، إلا أن اتجاهها وحجمها من صنع البوت، وقد لا يكونان ما ترضاه لنفسك الآن.

والفروق بين النوعين أكثر من هذه الواحدة، وتجدها مجموعة في الفرق بين شبكة العقود وشبكة السوق الفوري.

توقّف لم تطلبه أنت

لا يأتي التوقّف دائمًا من إصبعك. تُعدّد صفحات المساعدة عند المنصّتين هذه الحالات:

  • التصفية: تضعها OKX في رأس أسباب التوقّف غير المتوقّع لبوت العقود — رافعة مرتفعة وحركة معاكسة تمسح الضمان. وعند Binance يُذكر عدم كفاية الضمان بوصفه سببًا لتصفية بعض الصفقات أو فشل تقديم الطلبات.
  • إزالة الزوج من المنصّة: تُوقف البوتات المرتبطة به، مع إعلان وإشعار.
  • بلوغ حدّ الصفقة: تُحسب صفقاتك اليدوية مع صفقات الاستراتيجية معًا، فإذا بلغ المجموع حدّ القيمة أو حدّ النسبة للزوج عُلّقت الاستراتيجيات المرتبطة تلقائيًا.
  • تغيّر معلّمات العقد: تعديل المنصّة لسقف الرافعة مثلًا قد يُوقف البوتات القائمة على ذلك الزوج. وفي الشبكة الفورية يقابله تغيّر حجم المؤشّر أو حجم الخطوة.
  • تسوية عقد التسليم: بعد التسليم لا يعود المنتج موجودًا فتتوقّف الاستراتيجية، ويحذف النظام الطلبات الحدّية ويسوّي الصفقات المفتوحة.
  • توقّف مصدر النسخ: إن كانت شبكتك تتبع متداولًا رئيسيًا وأوقف هو بوته، توقّف بوتك معه.

(المصدر: الأسئلة الشائعة حول البوت الشبكي للعقود الآجلة من OKX، وصفحتا Binance المذكورتان، اطّلعنا عليها جميعًا في 2026-09.)

ويجمع بينها أنها تقع وأنت غالبًا بعيد عن الشاشة، وأن مصير ما تبقّى من مركز أو عملات لا يسير بالضرورة على الخيار الذي ألِفته. فالمرور على قائمة «قيد التشغيل» بين حين وآخر أنفع من الاطمئنان إلى أن المتغيّرات ضُبطت مرّة وانتهى الأمر.

للإنهاء نفسه فاتورة

البيع دفعةً واحدة بأمر سوق هو أخذٌ من الدفتر، فيُحسب بمعدّل المتداوِل المتلقّي، وهو أعلى في العادة من معدّل صانع السوق الذي تعمل به الشبكة بطلباتها الحدّية. وإذا كانت الكمّية كبيرة أُضيف الانزلاق: دفع كمّية إلى الدفتر في ثانية لا يُنفَّذ بالسعر المعروض على الشاشة.

وأين تُقيَّد هذه الكلفة؟ تفصّلها صفحة OKX: أرباح الشبكة لا تضمّ إلا دورات الشراء والبيع المكتملة، و«الربح المفرد» = إجمالي العائد − أرباح الشبكة، وفيه توضع الأرباح والخسائر العائمة ورسوم التمويل ورسوم التصفية وبعض رسوم التداول — ومنها، بنصّ الصفحة، أن يُنفَّذ طلبك الحدّي بمعدّل المتلقّي أثناء حركة حادّة فيُسجَّل الفارق في الربح المفرد بقيمة سالبة. فالكلفة موجودة، لكنها ليست في الخانة التي تنظر إليها.

ووزن الرسوم في الاستراتيجيات كثيرة التنفيذ موضوع قائم بذاته في كم تزن الرسوم في الاستراتيجيات عالية التكرار. ويكفي هنا أن الخروج ليس مجّانيًا.

أربعة أشياء تُقرأ قبل الضغط

  • وضع خيار [بيع جميع العملات الأساسية عند التوقف] الآن. افتحه في تفاصيل الاستراتيجية، لا في ذاكرتك عن يوم الإنشاء.
  • كم في يدك من العملة الأساسية وبأي متوسّط. هو حجم المركز الذي ستتسلّمه إن اخترت الإبقاء.
  • في شبكة العقود: سعر التصفية والضمان أيضًا. اختيار إبقاء الصفقة اختيارٌ للبقاء تحت خطر التصفية.
  • في أي حساب يستقرّ المال بعد التسوية. حساب البوتات غير الحساب الفوري، فلا تُبلّغ عن عُطل قبل أن تنظر في الاثنين.

أما سؤال «هل أُنهيها الآن؟» فلا تُجيب عنه هذه الصفحة، لأن جوابه معلّق بسبب فتحك الشبكة أصلًا وبقدرة ذلك المال على الانتظار. وحالة خروج السعر من النطاق — وهي مسألة مجاورة لا مطابقة — مشروحة في ماذا يحدث إذا نزل السعر خارج نطاق الشبكة.

وما يستحقّ أن يُسمّى اختيارًا في هذه الصفحة شيء واحد: حين تكون الخسارة العائمة كبيرة، فإن ترك «الإبقاء على العملات الأساسية» خيارًا افتراضيًا يحوّل استراتيجية مضاربة قصيرة إلى حَمل طويل الأجل لعملة لم تنوِ حملها. لا بأس بهذا القرار إن كان قرارًا مفكَّرًا فيه، لا وسيلةً لتخفيف قسوة الرقم الظاهر على شاشة الإنهاء.

أسئلة متكرّرة

هل أقدر على إرجاع الشبكة نفسها بعد إنهائها
لا في العادة. الإنهاء اليدوي يُغلق الاستراتيجية ويضعها في السجل بحالة «ملغى»، ولبدء العمل من جديد تُنشئ استراتيجية أخرى بمتغيّرات ونقطة بداية جديدة. وبعض التوقّفات غير الإرادية وحدها تحتمل الاستئناف حسب سبب التوقّف وقواعد المنصّة، فالمرجع هو صفحة المساعدة عندك وقت الحادثة.
احتفظتُ بالعملات الأساسية عند الإنهاء — بأي تكلفة صارت في يدي
بمتوسّط ما دفعته فعلًا في عمليات الشراء المتفرّقة على مستويات الشبكة، لا بالرقم المعروض في خانة أرباح الشبكة. بعد عودتها إلى الحساب الفوري تصير مركزًا عاديًا لا علاقة له بالاستراتيجية المنتهية، وكل ربح أو خسارة بعد ذلك يُقاس على متوسّط التكلفة هذا وحده.