أداة
ربح الشبكة مقابل إجمالي الربح والخسارة
الحساب نفسه واللحظة نفسها: أحد الرقمين موجب والآخر سالب. أدخل بضعة أرقام وانظر كيف يفترقان.
ما تعرضه الشاشة / وضعك الحقيقي
ربح الشبكة (المحقق)
—عدد الدورات المكتملة × صافي كل دورة. يزداد الربح مع الاقترانات فقط إذا كان صافي الدورة موجبًا؛ وإذا تجاوزت الرسوم فرق السعر فقد تخسر حتى في دورة مكتملة.
إجمالي ربح وخسارة الحساب
—ربح الشبكة + الربح والخسارة غير المحققة للحصص غير المُغلقة. هذا هو الرقم الذي يعكس وضعك.
الفارق بينهما هو —، وهو الخسارة غير المحققة في الحصص التي ما زالت بين يديك. وهي لا تظهر في الرقم على اليمين.
الحساب في بضعة أسطر
كل رقم في هذه الصفحة محسوب من معطياتك أنت؛ لا اتصال بأي بيانات سوق ولا نتيجة مكتوبة مسبقًا.
- الفرق الإجمالي للدورة = مبلغ كل مستوى × نسبة فرق المستوى
- رسوم الدورة = مبلغ كل مستوى × نسبة رسوم الجهة الواحدة × (2 + فرق السعر النسبي)، مع كتابة النسب كأعداد عشرية؛ فقيمة البيع تزيد عن مبلغ الشراء بمقدار فرق السعر
- ربح الشبكة = عدد الدورات المكتملة × (الفرق الإجمالي − الرسوم)
- تكلفة الحصص غير المُغلقة = عدد الحصص غير المباعة × مبلغ كل مستوى
- الربح والخسارة غير المحققة = تكلفة الحصص غير المُغلقة × (− نسبة الارتفاع ÷ (100 + نسبة الارتفاع))، أي مقدار ما نقص منها بالسعر الحالي
- الإجمالي = ربح الشبكة + الربح والخسارة غير المحققة
غير محسوب: الانزلاق السعري وفرق العرض والطلب والفجوات السعرية، ولا رسوم التمويل ولا التصفية في العقود. النتيجة الحقيقية أسوأ من هذه لا أفضل.
جرّب أن تجعل القيمة صفرًا
اجعل «حصص لم تُبَع بعد» صفرًا فيتطابق الرقمان. هذا يثبت أن الافتراق كلّه آتٍ من الجزء غير المُغلق.
ثم كبّر ذلك العدد وكبّر معه نسبة «التكلفة أعلى من السعر الحالي» — وهذا بالضبط ما يقع في سوق هابط متواصل: الحصص المشتراة تتزايد، وتكلفة كل واحدة منها أعلى من السعر الحالي، بينما الرقم على اليمين لا يتحرّك.
إذا بقي صافي الدورة موجبًا بعد الرسوم، فزيادة الدورات المكتملة تحسّن الرقم الأيمن، وقد يكون أثرها على الإجمالي صغيرًا. فالدورة تكسب فرق مستوى بعد خصم تكلفتها، بينما قد تخسر الحصة غير المباعة مقدار الهبوط كله. وإذا لم يغطّ فرق السعر الرسوم، فإن زيادة الدورات تزيد الخسارة في الرقمين.
لماذا يهمّ هذا
لأن ما يوضع في أبرز موضع على الشاشة هو الرقم الأيمن عادةً، وهو يبقيك مرتاحًا في السوق الهابط.
هذا ليس خداعًا من المنصّة — الفصل بين «المحقق» و«غير المحقق» عُرف محاسبي معتاد. لكن أثره العملي أن وقت انتباهك يتأخّر؛ وحين تذهب لتنظر إلى الإجمالي يكون السوق قد قطع مسافة.
تحقّق مما يدخل في كل خانة، ثم قارن الإجمالي بربح الشبكة. قد تكون النتيجة المحققة سالبة أيضًا؛ واتجاه الرقم وحده لا يكشف ما الذي يحسبه. تفصل هذه الأداة بين نتيجة الاقترانات بعد الرسوم والجزء غير المُغلق.